أحبائى فى الله………
أسفه للاطاله ……….وأتمنى الاستفاده……..وابداء الرأى
اليكم جميعا ردى على من يرفض ويهاجمون المرأه التى عينت مأذونه بحجه أن المرأه ناقصه عقل ودين .

دائما ما تظهر أخبار تخص المرأه يكون فيها اعطاء لحقوقها المشروعه ولكن يعارضها الكثير من الرجال الذين لا يؤمنون بالمساواه بين الرجل والمرأه فى الحقوق. يعتقد الكثير أن المرأه خلقت فقط لتعمل فى منزلها ودائما ما يحارب الرجال المرأه الناجحه حتى لو لم تكن مهمله فى بيتها وأسرتها بالرغم من ظهور نماذج كثيره لنساء ناجحات وهن أيضا زوجات ناجحات وأمهات فاضليات.
هل الرجل عدو لنجاح المرأه………. ؟؟؟؟!!!!!
لن اطيل عليكم ,اليكم ردى على من يذكرون هذا الحديث((ناقصات عقل ودين)) فى كل موقف عندما يهاجمون نجاح المرأه.

قال الرسول الكريم ( خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء )
والحميراء المقصود بها السيده عائشه رضوان الله عليها.
فلا شك أنها من علماء الصحابة -رضي الله عنه-م ومن مفتيهم وهي أفقه نساء الأمة على الإطلاق وقد نقلت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- علما كثيرا طيبا مباركا فيه قال مسروق : رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض . وقال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة . وقال هشام بن عروة عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة .وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه : ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع العالمين المؤمنين لكان علم عائشة أفضل "
فى هذا الحديث خص الرسول الكريم السيده عائشه ولم يخص أحدا من الصحابه ك أبو بكر الصديق أو عمرو أو عثمان بالرغم من أنهم أقرب للرسول الكريم ولم يكن هذا الاختصاص انتقاصا من قدر الصحابه رضوان الله عليهم بل كان تقديرا وتاكيدا أن علم السيده عائشه افضل بكثر وأغزر بكثير من علم الصحابه.

أما على تعليق بعض الاشخاص الذين لا يعلمون أنه يصح للمرأه أن تقراء القران أثناء الحيض ولكن دون مس المصحف وعند عقد القران لا يمسك المأذون مصحفا ولكنه يقرأه على الصحيح .
لا بأس ولا حرج أن تقرأ المرأة وهي حائض أو نفساء ما تيسر من القرآن عن ظهر قلب؛ لأن الأدلة الشرعية دلت على ذلك وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في هذا: فمن أهل العلم من قال: إنها لا تقرأ كالجنب واحتجوا بحديث ضعيف رواه أبو داود عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن)) وهذا الحديث ضعيف عند أهل العلم؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وروايته عنهم ضعيفة.
وبعض أهل العلم قاسها على الجنب قال: كما أن الجنب لا يقرأ فهي كذلك؛ لأن عليها حدثا أكبر يوجب الغسل، فهي مثل الجنب.
والجواب عن هذا أن هذا قياس غير صحيح، لأن حالة الحائض والنفساء غير حالة الجنب، الحائض والنفساء مدتهما تطول وربما شق علي
المزيد