رابطة محبي جريدة الحوادث المصرية


http://elhawadith.maktoobblog.com


مدونتى الجديده "فنون بلون الحياة"


http://fnon.maktoobblog.com


 


ضربوا عظامنا فماذا بعد …..

يناير 15th, 2009 كتبها الصحفية / دعاء غانم نشر في , فلسطين

وهل بعد ضرب العظام شيئاً…….

عندما يصبح الدم العربى رخيص ….. عندما يصبح الدم العربى مستباح ….. عندما نصبح متحجرى القلوب …..عندما تُخرس ألساننا ….. عندما لا يتحرك ضميرنا أما الأشلاء ….. عندما تنتهك محارمنا ….. عندما تسبى عقولنا ….. فهل سيتحرك ساكننا من قصف العظام ………؛

 

عن أى شئ نتحدث ..!! عن وحده ..!! عن أمه عربيه ..!! عن ضمير عربى ..!!هيهات هيهات….

 وعن ماذا نبحث ..!! عن أفضليه..!! عن التقاط صور ..!! عن شو إعلامى ..!! وإلى متى….؟؟؟!!

مر إلى الأن عشرون يوماً على ضرب غزه ..وكل ما نفعله من عجرفه كلام وتصريحات خائبه يضرب بها عرض الحائط وما يدعوا للضحك السخرى انهم جميعا فنجريه بق… وما يدعوا للحزن أنهم إستطاعوا تنفيذ ما عاشوا لتحقيقه

تسألت كثيراً وقلت فى نفسى ماذا سيحدث من ردود فعلا حول ما سأقوله ….؟؟!!!! ووضعت الف علامه استفهام وتعجب

إننى أُحييى فى عدوى ذكائه ….!!!!  نعم ذكائه….. بدون علامات التعجب التى ظهرت على وجوهكم ورسمتها لكم بعد سؤالى….

 

ذكائه فى التفرقه بيننا………

ذكائه فى استغلال الفرص…………

ذكائه فى دس الحقد والضغائن والكره بيننا………

وبكل أسف كان الحقد والكره منا إلينا….

وتتكرر كلمه ذكائه فى مقابل غباء عربى رسمته أله الخديعه على وجوهنا بأفعالها …

 

نعم إنى أصف العرب بالغباء ….لأننا لم نستطع أن نتغلب على ذكاء عدونا لأننا لم نستطع أن نتوحد …. لأننا بحثنا بل لهثنا وراء الشو الإعلامى حتى فى مظاهراتنا أراهن أن أغلب المظاهرات كان هدفها الدعايه وتُحركها الغيره من بعضنا البعض ……

أضحك دائما من رضائنا بأقدارنا رغم إستطاعتنا على تغيرها ..نعم تغيرها أنا استطع تغير قدرى ربما بل من المؤكد أنه سيخالفنى البعض ويتهمنى بأشياء لن اقولها بل ستلمسونها فى بعض ردود الفعل

القمة العربيه

إننى أرى أنها أكذوبه لا تقبل جدلاً ولا نقاشاً وأى قمه بعد عشرون يوماً من المحارق والمهالك وأى قمه تدعو اليها دوله قطر وهى تؤكد على لسان رئيس دولتها أن ليس الهدف من وراء تلك القمه إعداد جيشا … ويبقى التساؤل مطروح ماذا ستفعل لنا القمه …؟؟!! هل ستحرر الأرض المحتله ….؟؟!! هل ستعمل لصالح القض

المزيد


مصر ام الدول العربيه من يزايد على دوره ………

ديسمبر 28th, 2008 كتبها الصحفية / دعاء غانم نشر في , فلسطين

غزه تحترق:………….

من منا لم يرمجزره غزه المستمره من ظهر امس الى الان ؟ من منا لم يند جبينه واحترق قلبه وفطر على ما يحدث لاخواننا فى القطاع المظلم ؟؟؟؟؟

من منا لم يتمن أن يصل الى القطاع ليساعد اخواننا فى القطاع المظلم المغبر بدماء شهدائنا؟؟؟

من منا لم تؤثر فيه صور الشهداء والجرحى والاشلاء ؟؟ وكم من اطفالنا اصابتهم حاله الاكتئاب من ما يشاهده الان فى تلك المجزره وغيرها تنقل على شاشات التلفاز مثلها كمباريات كره القدم مع الفارق بينهم رغم ان الاثنين يسببوا ارتفاع ضعط الدم الا ان مباريات الكره تسببه اكثر بسبب الجمود الذى اصاب العرب من مناظر الاشلاء والشهداء

لكن: هل يكفى ما نشعر به؟؟ هل يكفى ما كتبت ؟؟؟ هل يكفى الصراخ الشعبى ونواح النساء فى المظاهرات الشعبيه ؟؟؟ هل يكفى ازرافنا الدموع ؟؟؟ هل يكفى كل هذا فى الدفاع الشعب الفلسطينى ونصرته ؟؟؟

كدت اجن مما يحدث وكادت التصريحات الكثيره تخربط لى راسى …

قمه التناقض بين القول والفعل قمه التهازل فى تصريحات خائبه وامال زائفه

هل القول وحده قادر على نصره امتنا ……..؟؟؟؟

والان اين الدور العربى لننظر له نظره المتعمق  ولن ابدأ بدور مصر التى يزايد على دورها الجميع

الدور القطرى :: ماذا فعلت قطر للقضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطينى ..؟؟؟ ماذا قدمت للم الشمل الفلسطينى بعد الانقسام الذى دام خمس سنوات الى الان ..؟؟؟ اى مساعده قدمتها لهم ….؟؟ هل قطعت علاقا

المزيد


ابدئ رايك وعلق بحكمه وعقل وبحريه…..

مارس 1st, 2008 كتبها الصحفية / دعاء غانم نشر في , فلسطين

ايها العالم افيقوا……………….

عندما تنتهك محارمنا……….عندما يباد شعبنا…..

عندما يستغيث أطفالنا……..عندما تتالم الأمهات والأباء وكلهم حسرات……..عندما يريد الأطفال العيش حياه كريمه……….عندما يهددو بالهولوكست………..أين نحن من كل هذا…..؟!متى سنتحرك….؟!وماذا سنفعل……..؟! مؤتمر يدق الأبواب……..والسؤال المطروح….ماذا ننتظر………؟!

أعزائى الزوار……أحبائى فى الله…….

منذ الاربعاء الماضى والجيش الاسرئيلى يعمل على اباده جماعيه للفلسطينيين فى قطاع غزه فالى الأن 33 شهيدا ثلثهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 شهور و14 عاما.ونحن واقفوا متفرجون .لا يتحرك لنا جبين.

طفل انتظره ابويه خمس سنوات 

محمد البرعى:أحد شهداء القصف الاسرئيلى على قطاع غزه طفل لم يتجاوز عمره الأول,

المزيد


ضمن فعاليات تضامنية واسعة

يناير 24th, 2008 كتبها الصحفية / دعاء غانم نشر في , فلسطين

"كلنا غزة": الملايين في أوروبا وخارجها يطفئون الأضواء ليل الخميس
 

الملايين يدخلون في الظلام طوعاً تضامناً مع الغارقين في ظلام غزة

يستعد الملايين في أنحاء أوروبا وخارجها لإطفاء الأضواء ليل الخميس اليوم (24/1)، تضامناً مع المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة الذين يستهدفهم حصار خانق. ويأتي ذلك تحت شعار "كلنا غزة"، استجابة لتحرك واسع تنظمه "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ضمن جملة من الفعاليات التي تقيمها تلك اللجنة.

وأوضحت اللجنة "نود أن نلفت عناية جميع مناصري القضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم إلى أهمية المشاركة والتفاعل مع هذه الحملة

المزيد


ما زالوا يحلمون بالعودة إليها:

يناير 24th, 2008 كتبها الصحفية / دعاء غانم نشر في , فلسطين

مدن فلسطينية هُجّر أهلها عنوة على يد العصابات الصهيونية منذ عام 1948م

لقد كان أسلوب التهجير القسري ومازال وساماً للعار على جبين الاحتلال الصهيوني في فلسطين، حيث استخدمت العصابات الصهيونية كل ما تملك من أجل تهجير الناس والأهالي من ديارهم عنوة وقسرا للعيش سرقة فيها والتنعم بخيراتها، ومن خلال هذا التقرير يمكن استعراض مدن فلسطينية تم تهجير أهلها قسرا ومازالوا كذلك حتى الآن.

مدينة القدس المحتلة

تعد مدينة القدس من أقدم مدن الأرض في العصر التاريخي فقد هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون، وأعطوها اسمها، وفي 3000 ق.م. سكنها العرب اليبوسيبن، وبنوا المدينة وأطلقوا عليها اسم مدينة السلام، نسبة إلى سالم أو شالم "إله السلام" عندهم، وقد ظهرت في هذه المدينة أو جماعة آمنت بالتوحيد برعاية ملكها "ملكى صادق"، وقد وسع ملكى صادق المدينة وأطلق عليها اسم "أورسالم" أي مدينة السلام.

وحملت القدس العديد من الأسماء عبر فترات التاريخ، ورغم هذا التعدد إلا أنها حافظت على اسمها الكنعاني العربي.

وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيها دون سواها من مدن العالم، فهي مدينة مقدسة يقدسها المسلمون فهي مصدر روحي لهم ورمزاً لطموحاتهم.

وقد شيدت النواة الأولى للقدس على تلال الظهور (الطور أو تل أوفل)، المطلة على بلدة سلوان، إلى الجنوب الشرقي من المسجد الأقصى، لكن هذه النواة تغيرت مع الزمن وحلت محلها نواة رئيسية تقوم على تلال أخرى مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي للمدينة بين باب الساهرة وباب حطة، ومرتفع ساحة الحرم (مدربا) في الشرق، ومرتفع صهيون في الجنوب الغربي، وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما يعرف اليوم بالقدس القديمة.

وتمتد القدس الآن بين كتلتي جبال نابلس في الشمال، وجبال الخليل في الجنوب، وتقع إلى الشرق من البحر المتوسط، وتبعد عنها 52 كم، وتبعد عن البحر الميت 22كم، وترتفع عن سطح البحر حوالي 775م، عن سطح البحر الميت، وهذا الموقع الجغرافي والموضع المقدس للمدينة ساهما في جعل القدس المدينة المركزية في فلسطين.

وكانت القدس لمكانتها موضع أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون، الفارسيون، السلقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان العثمانيون، القدس مشرقة بوجهها العربي. بلغت مساحة أراضيها حوالي 20790 دونما، وقدر عدد سكانها في عام 1922 حوالي(28607) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (60080) نسمة، وفي عام 1948 حوالي (69693) نسمة، وفي عام 1967 حوالي (65000) نسمة، وفي عام 1987 حوالي (130600) نسمة، وفي عام 1996 أصبح العدد حوالي (254387) نسمة.

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة في 28/4/1948 باحتلال الجزء الغربي من القدس، وفي عام 1967 تم احتلال الجزء الشرقي منها، وفي عام 27/6/1967 أقر الكنيست الصهيوني ضم شطري القدس، وفي 30/7/1980 أصدر الكنيست قراراً يعتبر القدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني.

وقد تعرضت القدس للعديد من الإجراءات العنصرية تراوحت بين هدم أحياء بكاملها مثل حي المغاربة، ومصادرة الأراضي لإقامة المستعمرات، وهدم المنازل العربية أو الاستيلاء عليها، والضغط على السكان العرب من أجل ترحليهم.

وكانت أكثر الأشكال العنصرية بروزاً هي مصادرة الأراضي، فقد صادر الكيان الصهيوني ما يزيد على 23 ألف دونما، من مجموع مساحة القدس الشرقية البالغة 70 ألف دونما، منذ عام 1967، وأقيم عليها حوالي 35 ألف وحدة سكنية لليهود، ولم يتم إقامة أي وحدة سكنية للعرب. ومازال الكيان الصهيوني مستمر في مصادرة الأراضي من القدس. وتحيط بالقدس حوالي عشرة أحياء سكنية، وأكثر من 41 مستعمرة، تشكل خمس كتل استعمارية، وتعتبر القدس من أشهر المدن السياحية، وهي محط أنظار سكان العالم أجمع، يؤمها السياح لزيارة الأماكن المقدسة، والأماكن التاريخية الهامة، فهي تضم العديد من المواقع الأثرية الدينية، ففيها: الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما تقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يعود تاريخه إلى تاريخ القدس، فيضم مدافن ومقامات شهداء المسمين، وتوجد على سفحه بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة، والقدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي، وتعتبر قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى، وفي عام 1542م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً عظيماً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي: العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد. وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والإحراق، وإطلاق الرصاص، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين ومازال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضوا إلى الاستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية.

مدينة المجدل المحتلة

المجدل كلمة آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان العالي المشرف، وهي بلدة كنعانية قديمة كانت تسمى(مجدل جاد) و(جاد) اله الحظ عند الكنعانيين، تقع إلى الشمال الشرقي من غزة، وتبعد عنها 25كم قريبة من الشاطئ على الطريق بين غزة ويافا. تبلغ مساحة أراضيها 42334 دونما بما فيها مساحة المدينة 1346دونما. ويحيط بأراضيها أراضي قرى حمامة وبيت دراس والجورة ونعليا وجولس وبيت طميا وكوكبا والسوافير. قدر عدد سكانها عام 1922(5097)نسمة، وفي عام 1946(10900)نسمة.

واشتهرت المجدل بصناعة الأقمشة وكان فيها نحو 800نول لحياكة الأقمشة القطنية والحريرية التي كانت تباع في أسواق فلسطين. ويعتبر الجامع الكبير من أبرز آثار المجدل بناه "سيف الدين سلار" من أمراء المماليك عام 19300م.

وكان في المجدل مدارس للبنين وللبنات منذ بداية الاحتلال البريطاني وكان لها مجلس بلدي ابتداء من 1920. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم (11496) نسمة، وكان ذلك في 4/ 11/ 1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1996 حوالي ( 70595)، وأقام الصهاينة على أراضيها مدينة (اشكلون).

مدينة بئر السبع المحتلة

وهي مدينة قديمة، سكنتها القبائل الكنعانية، دعيت بئر السبع على الأرجح نسبة إلى آبار سبعة قديمة بها، وقيل أنها دعيت بذلك نسبة إلى البئر التي حفرها سيدنا إبراهيم والنعاج السبعة التي قدمها لزعيم المنطقة (إبيمالك) لخلاف وقع بين رعاتها.

وازدهرت وعمرت في عهد الأنباط والرومان، وكانت محطة للقوافل التجارية التي تعبر البلاد، وكانت في القرن الثاني الميلادي قرية كبيرة بها حامية عسكرية رومانية، وقد عرفت بعد الفتح الإسلامي ببلدة (عمر بن العاص)، حيث أقام بها قصراً له. إلا أن قلة الأمطار وكثرة المحول وتحول طرق المواصلات أدى إلى تأخر هذه البلدة وخرابها، وقد أعاد العثمانيون بنائها عام 1900 وجعلوها مركزاً لقضاء يحمل اسمها، وكانت في الحرب العالمية الأولى قاعدة للجيوش العثمانية. وقد احتلها البريطانيون بتاريخ 31 تشرين أول 1917، فكانت أول مدينة فلسطينية تحتلها القوات البريطانية.

وتعتبر بئر السبع مركز للتجارة والاتصالات بين تجار القدس والخليل وغزة والمجدل والقبائل البدوية. ويقع قضاء بئر السبع جنوب فلسطين، ويحده من الغرب قضاء غزة، ومن الشرق الأردن، وجنوب البحر الميت ووادي عربة، ومن الشمال قضاء الخليل، ومن الجنوب خليج العقبة وشبه جزيرة سيناء. وفي منتصف آيار عام 1948، تشكلت حامية للدفاع عن المدينة مؤلفة من أفراد الشرطة المحلية والهجانة، وعدد من المناضلين والشباب المتطوعين من أبناء المدينة من البدو، وتولى قيادتهم عبد الله أبو ستة. وخاضوا معارك باسلة دفاعاً عن المدينة أمام هجمات المنظمات الصهيونية المسلحة، وسقطت المدينة بأيدي الصهاينة في صباح 21/10/1948 بعد معركة ضارية وغير متكافئة.

لقد حاول الصهاينة إبعاد وتشريد البدو من الصحراء الفلسطينية (النقب) من أجل زيادة السكان اليهود، لذلك حرموا البدو من رخص البناء أو الاستقرار في المنطقة، واستمرت هذه السياسة منذ عام 1948 حتى الآن. وقد انتشرت في قضاء بئر السبع المنشآت العسكرية والمستعمرات التي تتزايد يوماً بعد يوم وتتحول إلى مدن مثل ديمونا وعراد، وإيلات، ونتيفوت، وافقيم، ويروحام، وسدي بوكر وغيرها.

وقدرت مساحة أراضي القضاء حوالي 12.577 كم مربع، أما عدد سكان القضاء، فقد بلغوا عام 1922 (75.254 نسمة)، وقدروا في أواخر عهد الانتدا

المزيد





تشرفت بزيارتكم لمدونتى المتواضعه واتمنى مزيد التفاعل والتواصل