صحيفة الدستور الأردنية
مؤخراً صدرت دراسة عن مركز "المعلومات للاستخبارات والإرهاب" تتحدث عن صواريخ القسام وتأثيرها على الدولة العبرية، وفيما اشتملت الدراسة على إحصاءات وتواريخ تتعلق بظاهرة الصواريخ التي بدأت عام 2001، فإن الجانب الأهم فيها هو المتعلق بالأضرار الناجمة عن تلك الصواريخ بالنسبة لحوالي 190 ألف مستوطن يعيشون في المناطق التي تصلها.
وذهبت الدراسة إلى أن الأضرار لا تحسب فقط بالأرقام وبعدد القتلى والجرحى ومجمل الخسائر، مشيرة إلى التأثير النفسي المتراكم على المستوطنين، وإلى الضرر الكبير الذي يلحق بشعور الأمن والأمان.
وقالت الدراسة إن الصواريخ تطال النسيج الاجتماعي للإسرائيليين في النقب الغربي، وتتسبب بهجرتهم من المنطقة، بخاصة من سديروت، كما تعرض الجيش والمستوى السياسي لانتقادات حادة. كما حذرت من إمكانية تطوير مداها وتأثيرها في المستقبل.
بعد صدور الدراسة المذكورة، وفي تزامن لا يبدو مقصوداً، أقرّت الحكومة الإسرائيلية موازنة مقدارها 810 مليون شيكل 200( مليون دولار) من أجل تطوير منظومة لإسقاط الصواريخ قصيرة المدى، وكلفت مصلحة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) بإتمام المشروع، وقدرت الأوساط المعنية أن الصاروخ المضاد لن يدخل حيز الاستخدام قبل العام 2011.
نتحدث في هذا الموضوع في ظل الهجمة الشرسة على الصواريخ ومطلقيها، ومن ثم تحميلها مسؤولية ا





















