كتبها دعاء غانم في 07:22 مساءً ::
13 تعليق
في11,حزيران,2008 - 07:56 صباحاً, أحمد زكى كتبها ...
الأستاذة دعاء غانم...
تحية و احترام...
الاعتراف بالحق فضيلة... و هذا ليس غريبا على من هى مثلك فى الخلق الكريم....
دمتى يا ابنتى فى أمان و خير...
في11,حزيران,2008 - 07:49 مساءً, المغترب كتبها ...
الاخت الفاضلة / دعاء
اخبار الامتحانات ايه يارب تكون جيدة
ننتظر عودتك
وجميل احساسك واعتذارك عن الخطا غير المقصود
شاركيني قمراء ليلتي
انتظر مشاركتكم التي اعتز بها
تقبلي تحياتي
المغترب
في12,حزيران,2008 - 03:22 مساءً, فتحي المزين كتبها ...
دعاء
من أنت ؟
صورة مجدى مهنا رحمه الله وطريقتك فى الكتابة وأعتذارى وأحساسك بالذنب الكبير فى موضوع قد يبدو بسيطا ..يجعلنى أتساءل هل أنت صحفية أو محامية أو يسارية أو بنت مصرية جدعة أم جميع ما سبق .. فعندما أدخل مدونتك أحس إنى داخل مقر حزب التجمع ؟ فأنا رغم وجودى خارج مصر لكننى يسارى الفكر .. متابع يومى لكل ما يحدث فى مصر .. خادم فى بلاط صاحبة الجلالة ..
تحياتى لمرورك الكريم وكلماتك العذبة وأرجو التواصل عبر الإيميل من أجل تبادل وجهات النظر وسؤالك فى كيفية تجميع صور هؤلاء الشهداء .. شهداء الحق فى زمن الباطل ..
في13,حزيران,2008 - 06:10 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...
دعاء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
------------------- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا -----------------------
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ، وصحة في الجسد ، وسعة في
الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
وأمانا من العذاب ، ونصيبا من الجنة ، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم ارحم موتانا
وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اغفر للمسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم ارزقني قبل الموت توبة
وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ، اللهم ارزقني حسن الخاتمة ، اللهم ارزقني الموت
وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين ، اللهم ثبتني عند سؤال الملكين ، اللهم اجعل قبري
روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا
،اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم قوّي إيماننا
ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين ، اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
، اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان ، اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز
عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك، وألحقنا بهما يا رب العالمين ،وبارك اللهم على
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
في17,حزيران,2008 - 01:59 مساءً, راجية كتبها ...
حبيبتى / دعاء
السلام عليكم ورحمة الله
مررت للسؤال والاطمئنان عليك حبيبتى ....افتقد زيارتك
لعلك بخير
دمت ودام تواصلنا
في18,حزيران,2008 - 08:06 صباحاً, زياد النجادا ===== من مدونة شيرين هلال كتبها ... (غير موثّق)
الأخت دعاء ...
صباح الخير ،،،
جميل أن نعتذر عن أشياء قد تكون صدرت منا ولو بطريق الخطأ ،،
ما أحلى لو كل من يخطئ يفعل هكذا ،،،
دمتي بخير
في18,حزيران,2008 - 02:50 مساءً, راجية كتبها ...
الحبيبة / دعاء
السلام عليكم ورحم الله وبركاته
اولا : اسأل الله ان تكونالامتحانات كانت سهلة وان تأتى النتائج مفرحة
ثانيا :
حمدا لله على سلامة اخواتك
ثالثا : حفظ الله لك اجمل الزهور وجعلهم قرة عين لكم
مرورك اسعدنى يا غاليتى
في18,حزيران,2008 - 02:51 مساءً, فتحي المزين كتبها ...
الأسئلة الدائرية و نكبة النفس ..
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
جميل صدقي الزهاوى
فى ذكرى مرور 60 عاماً على " النكبة " وضياع فلسطين .. نتطلع حولنا لنشاهد
" نكبة النفس " قد تضخمت .. و" نكبة المكان " قد أستفحلت .. وكثرت النكبات لنكتشف أننا " محلك سر " منذ مائة عام .. وهنا تطرح الأسئلة نفسها ، أسئلة من النوع الثقيل ، أسئلة توجع القلب ، أسئلة تمس وجودنا المادى والثقافى والأجتماعى والسياسى ، أسئلة تبدو وكأنها تمضى فى مسارات دائرية ، تعود دائماً إلى نقاط البد نفسها لتكرر نفسها وتضعنا فى حجمنا المتواضع الهزيل .. ولأن الحديث عن " النكبة " يصاحبه نوع من الوجع .. فنحن بدورنا نزيد من هذا الوجع و نضع مزيد من الملح فى الجرح لعل وعسى نستفيق من شدة الألم " فعلماء النفس يقولون أن " الصدمات توقظ الذاكرة " فكم نحتاج من صدمات ؟؟؟ وصدمة اليوم هى طرح أسئلة متعلقة بوجودنا ككل تم طرحها من 85 عاماً .. وبادر بالإجابة عنا عدد من معالم الفكر العربى آنذاك و لدهشتي الحزينة وجدت أن الأسئلة الموجعة لا تزال قابلة لإعادة الطرح . . وكأننا نسير فى المكان ذاته .. أما الإجابات فسأتركها تعبر عن نفسها وعن نكبتنا الموجعة ..
• لقد انفرد الدكتور سليمان إبراهيم العسكري بالعثور على هذه الأسئلة القديمة التى نشرت فى مجلة الهلال المصرية الشعرية عام 1923 تحت عنوان
• " فتاوى كبار الكتاب والأدباء فى مستقبل اللغة العربية ونهضة الشرق العربى وموقفه إزاء المدنية الغربية " .. ونحن بدورنا ننهل من الإجابات الخطيرة التى فجرها كبار الكتاب العرب قديما ونرى هل ما زال الحال على ما هو علية أم نجحنا فى التغيير نحو الأفضل ..
• يقول الكاتب " ميخائيل نعيمة "
• إذا كان لما تعودنا أن ندعوه " رقياً " أو " تقدماً " من معنى .. فمعناه يجب أن يقاس بالسعادة الناتجة عنه ، ولا مقياس للسعادة فى نظرى إلا واحد وهو مقدار التغلب على الخوف بكل أنواعه ، وخوف الجوع والألم والفاقة والعبودية وكل ما هناك من ضروب الخوف ، لأن التغلب على الخوف يولد تلك الطمأنينة الروحية التى لا سعادة دونها . فإذا كانت المدنية العربية ، كما نعرفها تساعد على أستئصال الخوف أكثر من المدنية الشرقية فهى حرية بالحفاظ على التقليد .. وحرى إذ ذلك بالشرق أن يتبنى من الغرب برلماناته ومعاهده العلمية والمدنية وأن يتزيا بأزيائه الأدبية وألا يقف فى تقليده عند حد ..
• عميد الأدب العربى د. طه حسين يقول :
• أفهم أن تلقى مثل هذه الأسئلة فى هذه الأيام التى نعيش فيها لأن الشرق العربى كله مضطرب أضطراباً شديداً لم يكن لنا به عهد من قبل ، فمن المعقول أن نسأل عن مصدر هذا الأضطراب وعن قيمته وعن نتيجته وكان رأيه ان الأضطراب مصدره ان العرب فى حاله إنتقال من مرحله لمرحله .. وكأننا به يتكلم عن زماننا ، وأزمنة عربية تكرر نفسها ، فمتى لم نكن فى مرحلة أنتقالية ؟ لكن يبدو أنه أنتقال من سيىء إلى أسوأ .. يقول طه حسين : يجب أن نندفع فى الطريق العلمية الغربية أندفاعاً لا حد له إلا مقدرتنا الخاصة هل العلم قد أصبح عربياً وليس لنا فيه نصيب قومي وعلى العكس من ذلك فى الفن والأدب والحياة الأجتماعية ، فلنا فنوننا وآدابنا ونظامنا الأجتماعى .. وواجبنا هو أن نحتفظ بشخصيتنا قوية واضحة فى هذه الأشياء ، وألا نقتبس من أدب الغرب وفنه ونظامه الأجتماعى إلا ما يمكن شخصيتنا من أن تنمو وتتطور وتحتفظ بما بينها وبين العالم المتحضر من الأتصال .
• الكاتب أنيس خوري المقدسى يقول :
• نعم ولا .. نعم إذا أريد بالعناصر الغربية محاسن ما عند القوم من أسباب المدنية والعمران كأسباب الصناعة والإدارة والعلوم الطبيعية .. ولا إذا كان المراد تقليد المدنية الغربية تقليداً أعمى يذهب بشخصيتنا القومية ومحاسن عواطفنا الشرقية .. يجب أن يقتبس النور أنى يكن ، فى الغرب أو الشرق ، فى الشمال أو الجنوب ، النور نور أينما ألتهب ، والحقيقة مفيدة أينما ظهرت ، والمهم ان نسعى ورائها بشرط ان تقوى بذلك شخصيتنا وإلا أضعنا أنفسنا بالتقليد وفنينا فى سوانا " ..
• الكاتب جبران خليل جبران يقول :
• إن الشرق بكليته ذلك الشرق الممتد من المحيط إلى المحيط ، قد أصبح مستعمرة كبرى للغرب والغربيين . أما الشرقيون ، الشرقيون الذين يفاخرون بماضيهم ويتباهون بآثارهم ويتبجحون بأعمال جدودهم ، فقد صاروا يفاخرون عبيداً بأفكارهم وميولهم و منازعهم للفكرة الغربية والميول والمنازع الغربية " والمدهش أن يكون جبران هو الأكثر حرقة وألماً للوضع العربى بالرغم من حياته فى مغتربه ، يقول " فى عقيدتى أنه ليس بالإمكان تضامن الأقطار العربية فى زمننا هذا ، لأن الفكرة الغربية القائلة بميزة القوة على الحق ، والتى تضع المطامع الأستعماري والأقتصادية فوق كل شىء . لا ولن تسمح بذلك التضامن طالما كان له الجيوش المدربة والبوارج الضخمة لهدم كل ما يقف فى سبيل منازعها أستعمارية كانت أم أقتصادية .. وكلنا يعلم أن كلمة ذلك الرومانى " فرق تسد " لم تزل قاعدة مرعية فى أوروبا .. ومن نكت الدنيا ومن نكد الشرق والغرب معاً . أن يكون المدفع أقوى من الفكر ، والحيلة السياسية أفعل من الحقيقة .. ويضيف جبران " لو قال لى هذا الوطنى السياسى الذى يلعب دور بليدين فى وقت واحد ، لو قال لى بشيء من النزاهة : الغرب سابق ونح لاحقون وعلينا أن نسير وراء السابق ونتدرج مع الدارج " إذن لقلت له " حسناً تفعلون . ألحقوا السابق لكن الحقوه صامتين ، وسيروا وراء السائر ولكن لا تدعوا بأنكم غير سائرين ، وتدرجوا مع الدارج ولكن كونوا مخلصين للدارج ، ولا تخفوا حاجتكم إليه وراء غربال من الخزعبلات السياسية . وما عسى ينفعكم التضامن فى الأمور العرضية وأنتم غير متضامنين فى الأمور الجوهرية ، وماذا تجدي الألفة فى المزاعم وأنتم متباينون فى الأعمال ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يضحكون منكم عندما تحلمون الليل وطوله بالألفة المعنوية والرابطة اللغوية حتى إذا ما جاء الصباح سيرتم أبناءكم وبناتكم إلى معاهدهم ليدرسوا على أساتذهم ما فى كتبهم ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يسخرون بكم عندما تظهرون رغبتكم فى التضامن السياسى والأقتصادى مع أنكم تطلبون منهم الإبرة التى تخيطون بها أثواب أطفالكم والمسمار الذى تدقونه فى نعوش أمواتكم ؟ " . وبحرارة التهكم الرافض الممرورة ذاتها يضيف جبران : " فى مذهبي أن السر فى هذه المسألة ليس بما ينبغى ان يقتبسه الشرق او لا يقتبسه من عناصر المدنية الغربية ، بل السر كل السر هو ما يستطيع الشرق أن يفعله بتلك العناصر بعد ان يتناولها . قلت منذ ثلاثة أعوام عن الغربيين كانوا فى الماضى يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربى ، أما الشرقيون فى الوقت الحالي فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم الشرقي بل يحولهم إلى شبه غربيين ، وهى حالة أخشاها وأتبرم منها لأنها تبين لى الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه وطورا كطفل من دون أضراس
• أمين واصف بك يقول :
• " واجب الأمم الشرقية ألا تدخل من النظم الأوربية أرقى نظام بل أليق نظام يتماشى مع حالتها السياسية و الأجتماعية لأن الطريق المأمونة فى سياسة الشعوب هى الطريق العملية لا النظرية "
• الشاعر جميل صدقي الزهاوى يقول :
• ولو رجحنا ان نتقدم بتجاربنا لتأخرنا عنهم تأخرا بعيدا وفاتونا أشواطاً فلا يبقى لنا زمان للحوق بهم . وأخاف أن يمنعنا التعصب الأعمى والجهل البليد من أن نحذو حذو الغربيين فيزداد البون بيننا مع الزمان وتطول شقة الخلاف . هم يرتقون أكثر مما هم عليه اليوم ونحن نبقى فى مكاننا واقفين فنكون بالنسبة لهم كالقرود لا سمح الله بالنسبة إلينا ، وهذه حقيقة يجب الا يستاء منها وإن جرحت "
• الكاتب مصطفى صادق الرافعى يقول :
• والذى أراه أن نهضة هذا الشرق العربى لا تعتبر قائمة على أساس وطيد إلا إذا نهض بها الركنان الخالدان : الدين الإسلامى واللغة العربية وما عداهما فعسى ألا تكون له قيمة فى حكم الزمن الذى لا يقطع بحكمه على شىء إلا بشاهدين من المبدأ والنهاية . وإذا كان لابد للأمة من نهضتها من ان تتغير فإن رجوعنا إلى الأخلاق الإسلامية الكريمة أعظم ما يصلح لنا من التغيير . و إذا أخذنا فى أسباب القوة وأصطنعنا الأخلاق المتينة من الإرادة والإقدام والحمية ، وإذا جعلنا صبغة خاصة تميزنا عن سوانا وتدل على إننا أهل روح وخلق . إذا كان ذلك كله فلعمري أى ضير فى ذلك كله وهل تلك إلا الأخلاق الإسلامية الصحيحة وهل فى الأرض نهضة ثابتة تقوم على غيرها ؟
• الكاتب معروف الرصافى يقول :
• إن المسلمين اليوم قبل كل شىء فى أشد الحاجة على إصلاح ديني عام وذلك لا يكون إلا بعد أخذ القوم قسطهم من التربية والتعليم حتى ينشأ فيهم جيل مستعد لقبول الإصلاح . فهذا تم للقوم إصلاحهم الدينى من هذا الطريق فقد تم إصلاحهم الذى هو أكبر عامل فى بلوغ غايتهم وحينئذ لابد من حصول التضامن " ..
• الكاتب المعاصر سليمان العسكري
• لو أعدنا طرح ذات الأسئلة التى ما تزال صالحة بل ملحة فى زمننا وكأننا لم نتحرك خطوة على طريق النهوض .. ولم نتآزر لحظة فى سبل التضامن .. وهذه المفارقة بين لحظتين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة أرباع القرن ، دون ان تفقد الأسئلة القديمة معانيها ،و دون أن تتجدد مرامي الإجابات وتوجهاتها ، لتدل بأوضح صورة مؤلمة على شيئين :
• أولاً : أننا لا نطرح قضية للنقاش لننتهي منها وننتقل إلى غيرها ، متجددين مع مستجدات الزمان وحاسمين ما نتركه وراء ظهورنا ، بل نترك قضايانا مفتوحة ومن ثم نترك إرادتنا رهينة لهذا الموقف المعلق وهو مما يجمد خطونا ويقعد بهمتنا عن النهوض ، فنجد أنفسنا نراوح فى المواقع الفكرية والعلمية ذاتها برغم السنوات والعقود ، وأخشى أن أقول القرون . .
• ثانياً: أن تمترس كل فريق فكرى بأقتناعاته ، لم يؤد فقط إلى تكرار الأطياف ذاتها من المواقف العربية الفكرية بعد 85 عاما ، بل أن هذا التمترس هو الذى أنتج هذه المراوحة الفكرية ، لأن الفرقاء لم يسعوا إلى إجابات مجتهدة تأخذ من الآخر . ليس فقط الآخر خارج الثقافة والأوطان واللغة . بل الآخر المختلف فى الرأى والرؤية من داخل الأوطان والثقافة العربية ذاتها .؟
• عزيزي القارىء العربى ..
• يهمني ويسعدني معرفة رأيك لأنك جزء من الكل فهل هناك أمل فى تضامن الجزء مع الجزء لعل وعسى نصنع تضامن للكل ..
• فتحى المزين ( مجرد جزء يبحث عن تضامن جزء آخر )
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
في21,حزيران,2008 - 05:16 صباحاً, طارق موافي كتبها ...
السلام عليكم
أختي العزيزة دعاء
صباحك شهد وسكر ومعطر بالمسك
الاعتراف بالخطأ فضيلة --- أنت أخت فاضلة
البلدان الإسلامية دعوة للقراءة
يسعدني مرورك
دمت بخيروسعادة
في22,حزيران,2008 - 11:27 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...
يسعدني دعوتك لأولى محاولاتي القصصية "تمرد قدر"..
غريب19
في24,حزيران,2008 - 08:54 مساءً, انسانة كتبها ...
انت انسانة رقيقة ، لكى تعتذرى عن خطأ بالتأكيد هى تعرف انه غير مقصود
اتمنى ان يفعل الجميع مثلك،
في27,حزيران,2008 - 02:39 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
اختي الرائعة ... صديقتي الحبيبة .
سلام الله عليك ورحمة منه وبركات .
من نبضات القلب انسج لك بعضا مما تختزله المشاعر وقد تعبر عنه الكلمات ... من اريج اللوتس اثر القوارير في دربك المعطر ...
اخيتي
لي رجاء ... وهأنا اكرر رجاء ان تحذفي هذا الادراج ... لاني كلما دخلت هذه المدونة الكبيرة بدعاء ... الرائعة بحروفك ... المنيرةو باسمك اشعر بالخجل الشديد والحرج ... فأعود من حيث اتيت .
ارجوك اختي دعيني لا اشعر اثناء عبوري عالمك الا بالفرح والسعادة .
غاية الرجاء ان تحذفي هذا الارداج فتواصلك اجمل واكبر واعظم من اي اعتذار .
اورق اللوتس تساقطت هنا واغصانه تكسرت .
دمت بالق و نور
في02,تشرين الأول,2008 - 08:27 مساءً, بشير عيـّـاد كتبها ...
أنا مش فاهم حاجة !!
هوّ أيه اللي حصل ؟؟؟


الاسم: دعاء غانم







