حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
PLZ STOP, THINK AND INITIATE
The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementingUN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity
(عندما يصبح العالم جحرا للفئران ويتصارع عليه الناس كالثيران ليس امامك سوى الحقيقه هى بابك على عالم يخلوا من الثيران والفئران)
عدد المتواجدين
معلوماتي
الاسم: دعاء غانم البلد: مصر الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, انترنت و برمجيات, الموضة و الحياة, صور و تصاميم, علوم و تكنولوجيا, رياضة, سفر و تجوال, عام, المرأة
نشرت صحيفة أخبار اليوم الأسبوع الماضي خبرا أثار ضجة في كافة الأوساط، وتحول الخبر إلي حديث للناس علي المقاهي وفي المنتديات، لم يصدق الناس ما قرأوه، ومن صدق الخبر قال إنها عملية ملعوبة، وهناك من اعتقد بوجود خطأ ينفي المسألة برمتها.. لقد قرأت الخبر بدوري، وتعجبت، وتساءلت، ووصلت إلي نتيجة مؤداها أن الخبر قد زج علي صحيفة أخبار اليوم من مصادر مسئولة، اعدت، وحبكت القصة، وصنعت الحدوتة من أولها لآخرها..
الحدث/ برنامج دخل البيوت من أوسع أبوابها وأحبه الناس.
فى يوم الجمعه ومن نص قلب العاصمه بيروت كان الموعد فى نهايه المطاف وليس اخره - مع وعد بمطاف اخر مكمل للاول - من وسط العاصمه اللبنانيه تحديدا من مركزها التجارى أذيعت الحلقه الاخيره من برنامج العرٌاب.
مقدمه بقلم : دعاء غانم
فى ليله بديعيه وإبداعيه إلتقى عملاقـــا لبنــان كلاً فى مجاله: فهى موهبه إنطلقت من أرض لبنان فأصبحت سوبر ستار الغناء اللبنانى ونجمته وباتت قمراً فى الليالى البديعه وأضحت شمسا وهكذا كان لقبها عشقها كثر وأحبها الملايين
الخرطوم: سافرت الفنانة حنان ترك إلي السودان لزيارة معسكرات النازحين في دارفور والوقوف على الاوضاع الانسانية في الاقليم المضطرب.وأعربت حنان عن سعادتها بزيارة بلدها الثاني السودان، متمنية ان تسهم الرحلة في تضميد جراح الكثيرين ممن تأثروا بالحرب، وقالت انها تفاجأت بصورة ايجابية للخرطوم عكس التي كان يصورها الاعلام الغربي، واضافت "الخرطوم آمنة وجميلة"، وكانت ترك قد التقت امس بعدد من المسؤولين السودانيين شاركه فيه 50 فناناً وفنانة .
يرافق حنان ترك في هذه الزيارة الفنان طارق دسوقى، وحشمت خليفة مدير المكتب الرئيسى للمنظمة الإسلامية فى بريطانيا، ومدير مكتب القاهرة يسرى حامد.
فى اليوم العالمى لحريه الصحافه نشرت المنظمه المصريه لحقوق الانسان موضوعا يشبه حمله التوقيعات للتضامن مع اربعه رؤساء تحرير جرائد مستقله وجاء فى هذا الموضوع الاتى:
مصر:جلسه استئناف فى الحكم بالسجن عام لاربعه رؤساء تحرير
نحن الموقعون أدناه أعضاء و شركاء في الشبكة الدولية لتبادل معلومات حول حرية التعبير (آيفكس) نعبر عن بالغ قلقنا لاستمرار محاكمة أربعة رؤساء تحرير لصحف مستقلة في مصر, و الذين سيواجهون حكم بالسجن لمدة عام في حالة رفض الاستئناف. و تعد هذه القضية, بالإضافة إلى العديد من القضايا مرفوعة ضد صحفيين مصريين, بمثابة محاولة لإسكاتهم عن توجيه انتقادات لرئيس الجمهورية و رموز الحكومة و الحزب الحاكم.
ففي سبتمبر الماضي, صدر حكم بالسجن لمدة عام في حق كل : من إبراهيم عيسى رئيس تحرير" الدستور", و وائل الابراشي رئيس تحرير "صوت الأمة", و عادل حمودة رئيس تحرير "الفجر", و عبد الحليم قنديل رئيس تحرير تنفيذي سابق ل"الكرامة". و قد واجه رؤساء التحرير الأربعة تهمة:" نشر بسوء قصد أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة، و كان من شأن ذلك تكدير السلم العام". و قد قام
يعلم الجميع ما حدث لمدونات مكتوب من قبل بضغت ايام وحينها استثار ما حدث غضبى وبناء عليه ارسلت ببريد الى المختصين فى مكتوب وكان من الجدير بى شيئين اولا ان اشكرهم على ردهم على وثانيا ان انقل لكم الرد هنا على مدونتى لعل البعض يستفيد منه ويعتبر مما حدث
اليكم رد مكتوب علي:
تحية طيبة،
شكرا على رسالتك و اهتمامك بمدونات مكتوب.
قام أحد المخربين بخداع بعض المستخدمين و أخذ معلومات الدخول منهم عن طريق تكوين صفحة على الإنترنت تشبه صفحة مكتوب و توجيههم لهذه الصفحة.
حيث قام بإرسال رسالة إلكترونية يعلمهم بأنهم مستخدمين مميزين على موقع مدونات مكتوب، حسب ما أخبرنا به بعض المستخدمين، وفي تلك الرسالة قام بطلب معلومات الدخول الخاصة بحساباتهم على مكتوب، ثم قام بالدخول إلى المدونات التي حصل على معلوماتها وإدراج موضوع بعنوان الحدث التاريخي...